2027 يقترب، هل يصدق توقع الشيخ القعيد أحمد ياسين بزوال إسرائيل
مساحة إعلانية
أحمد ياسين يتوقع زوال إسرائيل في 2027.. موعد النبوءة يقترب
في مقابلة تلفزيونية أُجريت عام 1999 ضمن برنامج ( شاهد على العصر ) مع الإعلامي أحمد منصور، تحدث مؤسس حركة حماس أحمد ياسين عن مستقبل إسرائيل، مؤكدًا أن " لا قوة تدوم " ، وأن إسرائيل ـ وفق رؤيته ـ لن تبقى إلى الأبد.
وقال ياسين إن زوال إسرائيل سيكون في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، محددًا عام 2027 باعتباره العام الذي توقع فيه نهايتها، في قراءة ربطها بتعاقب الأجيال والتحولات التي شهدها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأوضح الشيخ أحمد أن الأجيال، وفق تصوره، تمر بمراحل زمنية تبلغ كل منها نحو 40 عامًا؛ فكانت المرحلة الأولى، بحسب رؤيته، مرتبطة بجيل النكبة، ثم جاءت المرحلة الثانية التي شهدت انتفاضة الشباب وتصاعد المواجهة والمقاومة، فيما اعتبر أن المرحلة الثالثة ستكون مرحلة التحول والنهاية.
وبحسب هذا التقسيم، بدأت المرحلة الأولى مع قيام دولة إسرائيل عام 1948، ثم جاءت مرحلة الانتفاضة والمواجهة بعد نحو أربعة عقود، وصولًا إلى عام 2027 الذي حدده ياسين باعتباره نهاية المرحلة الثالثة.
ومع اقتراب عام 2027، يعود هذا التصريح إلى الواجهة مجددًا، خصوصًا أن العام الذي حدده أحمد ياسين أصبح على بُعد أشهر قليلة، ما أعاد تسليط الضوء على ما قاله قبل أكثر من ربع قرن.
وبغض النظر عن مدى تحقق هذا التوقع من عدمه، يبقى حديث أحمد ياسين جزءًا من رؤيته السياسية والفكرية للصراع، ولا يمكن التعامل مع تحديد عام 2027 باعتباره حقيقة مؤكدة أو تنبؤًا علميًا بالمستقبل، وإنما باعتباره توقعًا أطلقه ياسين في سياق رؤيته لمآلات الصراع.
