السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
شعار الشبكةشبكة غزة الإعلاميةصوت فلسطين الحر

محول العملات

أسعار مرجعية محدثة يومياً

عاجلتحقيقات وفساد

غضب واسع بعد الإساءة إلى الشهيد فتحي خازم من الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت

Super Admin ٢١ أغسطس ٢٠٢٦
إعلانات

مساحة إعلانية

غضب واسع بعد الإساءة إلى الشهيد فتحي خازم من الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت

حين تصل الخصومة السياسية إلى والد الشهداء والشهيد نفسه ،  يصبح السؤال أكبر من مجرد خلاف طلابي: أين انتهت السياسة وأين بدأت قلة الاحترام؟

تتصاعد حالة من الغضب والاستنكار في أوساط شعبية ووطنية عقب الإساءة واعتداءات لفظية بحق الشهيد فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، من قبل أفراد وعناصر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.

وفق ما نشر بأن المدعو :  عمرو محمد الطويل وبراء عويس، هما من قاموا بمهاجمة فتحي خازم والإساءة إليه، وسط حديث عن أن الخلاف لم يتوقف عند مواقفه السياسية، بل امتد إلى شخصه ومكانته كوالد لشهداء.

واللافت أن الانتقادات المتصاعدة لا تتعلق فقط بما قيل أو فُعل، بل بما يعتبره منتقدون انحداراً خطيراً في لغة الخلاف السياسي داخل جامعة يفترض أن تكون مساحة للحوار والتنافس الفكري، لا منصة للتطاول على عائلات الشهداء والمناضلين.

ولا يمكن تبرير هذا الفعل بشعار أو انتماء تنظيمي؛ بل تطرح سؤالاً أخلاقياً وسياسياً واضحاً: هل أصبح الاختلاف مبرراً لإهانة من دفع ثمناً باهظاً في مسيرة النضال؟

وفي ظل تصاعد الغضب، تتزايد المطالبات من فعاليات شعبية وهيئات عشائرية والجهات المختصة في الجامعة، بفتح تحقيق جاد وشفاف، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، بعيداً عن الحسابات التنظيمية أو محاولات التستر.

جامعة بيرزيت ليست ساحة لتصفية الحسابات، والشهيد ليس مادة للمزايدات، ووالد الشهيد والشهيد نفسه ليس هدفاً مباحاً للخصومة السياسية.

ننتظر من  الجهات المختصة و الأمن الفلسطيني أن تكشف الحقيقة للرأي العام